Skip to main content

كتاب الصلاة — Page 167

Contributors:

P.167
الفصل الرابع في الخلل الحاصل من حيث الاستقبال لو صلَّى باجتهاد القبلة أو في ضيق الوقت أو في سعته وقلنا بأنّ المتحيّر مخيّر فتبيّن بعد الفراغ خطأه وأنّه صلَّى إلى غير القبلة ، فللمسألة صور : الأولى : أن يتبيّن كونه في ما بين المشرق والمغرب وكان الوقت باقيا . الثانية : هذه الصورة وكان الانكشاف بعد خروج الوقت . الثالثة : أن يتبيّن كونه في نقطة المشرق أو المغرب مع بقاء الوقت . والرابعة : هذه الصورة مع خروجه . الخامسة : أن ينكشف كونه متعدّيا عن نقطة المشرق أو المغرب إلى النقطة المقابلة للكعبة مع بقاء الوقت . السادسة : هذه الصورة مع خروجه .

حكم الانحراف إلى ما بين المشرق والمغرب

ومحصّل الكلام في هذه الصور أنّه قد وردت عدّة أخبار بمضمون أنّ ما بين المشرق والمغرب قبلة لهذا المصلَّي المخطئ وأنّ صلاته صحيحة ماضية لا إعادة لها ،
كتاب الصلاة — Page 167 | الشيخ محمد علي الأراكي