الجزء الأول
كلمة المقرر
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله ربّ العالمين ، وصلَّى الله على محمّد وآله الطاهرين ولعنته الدائمة على أعدائهم إلى يوم الدين .
وبعد ، فانّ شرف علم الفقه من الواضحات ، إذ به تعرف الأحكام الإلهيّة التي جعلها الله تعالى على العباد ، وأقام بها نظام معاشهم ومعادهم لأفرادهم وجوامعهم وهي الهداية العمليّة التي يدعو إليها القرآن الكريم الَّذي لا ريب فيه هدى للمتّقين .
وقد وقف المحقّقون من العلماء الأعلام والفقهاء العظام أنفسهم الشريفة على تنمية هذا العلم الشريف ، وبالغوا في التدقيق والنظر في مدارك الأحكام ، وجاء كلّ بما لا غنى عنه ، ونفعوا بذلك من أتى بعدهم من الفضلاء والعلماء ، وتعاونوا على تكامل العلم ورشده ونموه .
ومن الواضح على فضلاء العصر : أنّ سيّدنا الأستاذ آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد ، المشهور بالمحقّق الداماد ( قدّس سرّه الشريف ) كان ممّن فاز بالسبق الأعلى وسبق الأقران في التناول من هذا البحر العظيم ، وجاء بعد الغوص فيه بدرر
كتاب الصلاة تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد — صفحة مقدمة 1
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
صمقدمة ١