تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه ونترك ما سواه " ( 1 ) . وهنا يذكر الشيخ الطوسي نصّ عبارة السيد المرتضى لإثبات سلامة القرآن من التحريف ويعتبر كلامه كلاماً وافياً لإثبات العقيدة القائلة بعدم التحريف ( 2 ) . ويستند السيد المرتضى في هذا الباب على الأدلّة العقلية والشواهد التاريخية الرصينة من دون حاجة لدليل روائي ( 3 ) . ثالثاً : ليس السيد المرتضى مؤلفاً لكتاب نهج البلاغة ، لأنّ نهج البلاغة ليس سوى خطباً ورسائل وكلمات قصار للإمام علي عليه السلام قام بجمعها السيد الرضي أخو السيّد المرتضى ( ت 406 ه - . ) كما يقول هو بصراحة : " كتابنا الذي ألّفناه وسميناه ب - " - نهج البلاغة " وجعلناه يشتمل على مختار جميع الواقع إلينا من كلام أمير المؤمنين عليه السلام في جميع الأنحاء والأغراض والأجناس والأنواع : من مختلف الخطب وكتب ومواعظ وحكم وبوّبناه أبواباً ثلاثة تشتمل على هذه الأقسام مميّزة مفصلة . . . " ( 4 ) . رابعاً : خلافاً لمزاعم إحسان إلهي ظهير السخيفة والتي يقول فيها : " صدر هذا القول أوّل مرّة من الشيعة من هؤلاء الأربعة لا خامس لهم كما تتبعنا كتب القوم . . . " وتحدّى جميع الشيعة بقوله : " هل يستطيع أحد من الشيعة أن يثبت أحداً من سبقهم إلى هذا القول أو لهم خامس ولن يستطيع أحد أن يفعل ذلك ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً " فقد لاحظتم وجود أكثر من هذا العدد قالوا بعدم التحريف
هامش
1 - التبيان : ج 1 ، ص 4 . 2 - مجمع البيان : ج 1 ، ص 83 . 3 - انظر نفس المصدر : ج 1 ، ص 83 - 84 والذخيرة في علم الكلام : ص 361 - 364 . 4 - حقائق التأويل للسيد الرضي : ص 168 .
سلامة القرآن من التحريف — صفحة 639 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )