Skip to main content

كتاب سيبويه — Page 73

Contributors:

P.73
وأما تخوفه فهو أن يوقع أمراً يقع بك فلا تأمنه في حالك التي تكلمت فيها أن يوقع أمراً وأما خافه فقد يكون وهو لا يتوقع منه في تلك الحال شيئاً . وأما تخونته الأيام فهو تنقصته وليس في تخونته من هذه المعاني شيءً كما لم يكن في تهيبه . وأما يتسمع ويتحفظ فهو يتبصر وهذه الأشياء نحو يتجرع ويتفوق لأنها في مهلة ومثل ذلك تخيره . وأما التعمج والتعمق فنحوٌ من هذا والتدخل مثله لأنه عملٌ بعد عملٍ في مهلة . وأما تنجز حوائجه واستنجز فهو بمنزلة تيقن واستيقن في شركة استفعلت . فالاستثبات والتقعد والتنقص والتنجز وهذا النحو كله في مهلة وعمل بعد عمل وقد بينا ما ليس مثله في تفعل .

هذا باب موضع افتعلت

تقول اشتوى القوم أي اتخذوا شواءً وأما شويت فكقولك :
كتاب سيبويه — Page 73 | سيبويه / عبد السلام محمد هارون