وأما تخوفه فهو أن يوقع أمراً يقع بك فلا تأمنه في حالك التي تكلمت فيها أن يوقع أمراً وأما خافه فقد يكون وهو لا يتوقع منه في تلك الحال شيئاً . وأما تخونته الأيام فهو تنقصته وليس في تخونته من هذه المعاني شيءً كما لم يكن في تهيبه . وأما يتسمع ويتحفظ فهو يتبصر وهذه الأشياء نحو يتجرع ويتفوق لأنها في مهلة ومثل ذلك تخيره . وأما التعمج والتعمق فنحوٌ من هذا والتدخل مثله لأنه عملٌ بعد عملٍ في مهلة . وأما تنجز حوائجه واستنجز فهو بمنزلة تيقن واستيقن في شركة استفعلت . فالاستثبات والتقعد والتنقص والتنجز وهذا النحو كله في مهلة وعمل بعد عمل وقد بينا ما ليس مثله في تفعل .
هذا باب موضع افتعلت
تقول اشتوى القوم أي اتخذوا شواءً وأما شويت فكقولك :