الكلام وكانت أولى من غيرها حيث اضطرت إلى التحريك كما قلت في مذ اليوم فضممت ولم تكسر لأن أصلها أن تكون النون معها وتضم هكذا جرت في الكلام . وحذف قومٌ استخفافاً فلما اضطروا إلى التحريك جاءوا بالأصل وذلك نحو كنتم اليوم وفعلتم الخير وعليهم المال ومن قال عليهم فالأصل عنده في الوصل عليهمي جاء بالكسرة كما جاء ههنا بالضمة وإن شئت قلت لما كانت هذه الميم في علامة الإضمار جعلوا حركتها من الواو التي بعدها في الأصل كما قالوا أخشوا القوم حيث كانت علامة إضمار . والتفسير الأول أجود الذي فسر تفسير مذ اليوم ألا ترى أنه لا يقول كنتم اليوم من يقول أخشوا الرجل ولكن من فسر التفسير
كتاب سيبويه — صفحة 194
مساهمون: سيبويه
ص١٩٤