هذا باب الساكن الذي يكون قبل آخر الحروف فيحرك لكراهيتهم التقاء الساكنين
وذلك قول بعض العرب هذا بكر ومن بكر ولم يقولوا رأيت البكر لأنه في موضع التنوين وقد يلحق ما يبين حركته والمجرور والمرفوع لا يلحقهما ذلك في كلامهم ومن ثم قال الراجز بعض السعديين :
* أنا ابنُ ماوِيّةَ إذْ جَدّ النَّقُرْ *
أراد النقر إذا نقر بالخيل ولا يقال في الكلام إلا النقر في الرفع وغيره . وقالوا هذا عدل وفسل فأتبعوها الكسرة الأولى ولم يفعلوا ما فعلوا بالأول لأنه ليس من كلامهم فعل فشبهوها بمنتن أتبعوها الأول .