وقال الآخر ويقال وضعه النحويون :
إذا ما الخُبْزُ تَأدِمُه بلَحْمٍ * فذاك أَمانةَ اللهِ الثَّريدُ
وقد جازوا بها في الشعر مضطرين شبهوها بأن حيث رأوها لما يستقبل وأنها لا بد لها من جواب . وقال قيس بن الخطيم الأنصاري :
إذا قَصُرَتْ أَسْيافُنا كان وَصْلُها * خُطانَا إلى أَعْدائنا فنُضارِبِ
وقال الفرزدق :
كتاب سيبويه — صفحه 61
پدیدآورندگان: سيبويه
ص۶۱