وسروةٍ وقالوا صعوةٌ وصعوٌ وصعاء كما قالوا طلاحٌ ومثل ما ذكرنا شريةٌ وشريٌ وهديةٌ وهديٌ هذا مثله في الياء والشرية الحنظلة . ومن المضاعف حبةٌ وحبٌ وقتةٌ وقتٌ . وأما ما كان على ثلاثة أحرف وكان فعلاً فإن قصته كقصة فعلٍ وذلك قولك بقرةٌ وبقراتٌ وبقرٌ وشجرة وشجراتٌ وشجرٌ وخرزةٌ وخرزاتٌ وخرزٌ . وقد كسروا الواحد منه على فعال كما فعلوا ذلك في فعلٍ قالوا أكمةٌ وإكامٌ وأكمٌ وجذبةٌ وجذابٌ وجذبٌ وأجمةٌ وإجامٌ وأجمٌ وثمرةٌ وثمارٌ وثمرٌ . ونظير هذا من بنات الياء والواو حصى وحصاةٌ وحصياتٌ وقطاةٌ وقطاً وقطواتٌ وقالوا أضاةٌ وأضا وإضاءٌ كما قالوا إكامٌ وأكمٌ سمعنا ذلك من العرب والذين قالوا إكامٌ ونحوها شبهوها بالرحاب ونحوها كما شبهوا الطلاح وطلحةٌ بجفنةٍ وجفانٍ . وقد قالوا حلقٌ وفلك ثم قالوا حلقةٌ وفلكةٌ فخففوا الواحد حيث ألحقوه الزيادة وغيروا المعنى كما فعلوا ذلك في الإضافة .
كتاب سيبويه — صفحة 583
مساهمون: سيبويه
ص٥٨٣