Skip to main content

كتاب سيبويه — Page 560

Contributors:

P.560
وإذا أردت أن تقول في أحد عشر كما قلت خامس قلت حادي عشر وتقول ثاني عشر وثالث عشر وكذلك هذا إلى أن تبلغ تسعة عشر ويجري مجرى خمسة عشر في فتح الأول والآخر وجعلا بمنزلة اسم واحد كما فعل ذلك بخمسة عشر وعشر في هذا أجمع بمنزلته في خمسة عشر . وتقول في المؤنث كما تقول في المذكر إلا أنك تدخل في فاعلةٍ علامة التأنيث وتكون عشرة بعدها بمنزلتها في خمس عشرة وذلك قولك حادية عشرة وثانية عشرة وثالثة عشرة وكذلك جميع هذا إلى أن تبلغ تسع عشرة . ومن قال خامس خمسةٍ قال خامس خمسة عشر وحادي أحد عشر وكان القياس أن تقول حادي عشر أحد عشر لأن حادي عشر وخامس عشر بمنزلة خامسٍ وسادسٍ ولكنه يعني حادي ضم إلى عشر بمنزلة حضرموت قال تقول حادي عشر فتبنيه وما أشبهه كما قلت أحد عشر وما أشبهه . فإن قلت حادي أحد عشر فحادي وما أشبهه يرفع ويجر ولا يبنى لأن أحد عشر وما أشبهه مبني فإن بنيت حادي وما أشبهه معها صارت ثلاثة أشياء اسماً واحدا . وقال بعضهم تقول ثالث عشر ثلاثة عشر ونحوه وهو القياس ولكنه حذف استخفافا لأن ما أبقوا دليلٌ على ما ألقوا فهو بمنزلة خامس