Skip to main content

كتاب سيبويه — Page 308

Contributors:

P.308
هذا باب ما ينصرف وما لا ينصرف من بنات الياء والواو التي الياءات والواوات منهن لامات اعلم أن كل شيء كانت لامه ياء أو واواً ثم كان قبل الياء والواو حرفٌ مكسور أو مضموم فإنها تعتل وتحذف في حال التنوين واواً كانت أو ياءً وتلزمها كسرة قبلها أبداً ويصير اللفظ بما كان من بنات الياء والواو سواء . واعلم أن كل شيء من بنات الياء والواو كان على هذه الصفة فإنه ينصرف في حال الجر والرفع وذلك أنهم حذفوا الياء فخف عليهم فصار التنوين عوضاً وإذا كان شيء منها في حال النصب نظرت فإن كان نظيره من غير المعتلة مصروفاً صرفته وإن كان غير مصروف لم تصرفه لأنك تتم في حال النصب كما تتم غير بنات الياء والواو وإذا كانت الياء زائدة وكانت حرف الإعراب وكان الحرف الذي قبلها كسراً فإنها بمنزلة الياء التي من نفس الحرف إذ كانت حرف الإعراب . وكذلك الواو تبدل كسرةً إذا كان قبلها حرف مضموم وكانت حرف الإعراب وهي زائدة تصير بمنزلتها إذا كانت من نفس الحرف وهي حرف الإعراب . فمن الياءات والواوات اللواتي ما قبلها مكسورٌ قولك هذا قاضٍ وهذا غازٍ وهذه مغاز وهؤلاء جوارٍ وما كان منهن ما قبله مضموم فقولك هذا أدلٍ وأظبٍ ونحو ذلك . هذا ما كانت الياء والواو فيه من نفس الحرف