قلت فما بال أم تدخل عليهن وهي بمنزلة الألف قال إن أم تجئ ههنا بمنزلة لا بل للتحول من الشيء إلى الشيء والألف لا تجئ أبدا إلا مستقبلة فهم قد استغنوا في الاستقبال عنها واحتاجوا إلى أم إذ كانت لترك شيء إلى شيء لأنهم لو تركوها فلم يذكروها لم يتبين المعنى .
كتاب سيبويه — صفحه 190
پدیدآورندگان: سيبويه
ص۱۹۰