هذا باب ما ينتصب على التعظيم والمدح
وإن شئت جعلته صفة فجرى على الأول وإن شئت قطعته فابتدأته . وذلك قولك الحمد لله الحميد هو [ والحمد لله أهل الحمد ] والملك لله أهل الملك . ولو ابتدأته فرفعته كان حسنا كما قال الأخطل :
نفسي فداءُ أميرِ المؤمنين إذا * أبْدَى النَّواجِذَ يومٌ باسِلٌ ذَكَرُ
الخَائضُ الغَمْرَ والميمونُ طائرُه * خَليفةُ الله يُستسقَى به المَطَر
وأما الصفة فإن كثيرا من العرب يجعلونه صفة فيتبعونه الأول
كتاب سيبويه — صفحة 62
مساهمون: سيبويه
ص٦٢