خولف بأيهم حين خالفت الذي وكما قالوا يا الله حين خالفت ما فيه الألف واللام وسترى أيضا نحو ذلك إن شاء الله عز وجل . فجعلت وما بعدها كخمسة عشر في اللفظ وهى عاملة فيما بعدها كما قالوا يا ابن أم فهي مثلها في اللفظ وفي أن الأول عامل في الآخر . وخولف بخمسة عشر لأنها إنما هي خمسة وعشرة . فلا لا تعمل إلا في نكرة من قبل أنها جواب فيما زعم الخليل رحمه الله في قولك هل من عبد أو جارية فصار الجواب نكرة كما أنه لا يقع في هذه المسألة إلا نكرة .
واعلم أن لا وما عملت فيه في موضع ابتداء كما أنك إذا قلت هل من رجل فالكلام بمنزلة اسم مرفوع مبتدإ . وكذلك ما من رجل وما من شئ والذي يبنى عليه في زمان أو في مكان ولكنك تضمره وإن شئت أظهرته . وكذلك لا رجل ولا شئ إنما تريد لا رجل في مكان ولا شئ في زمان . والدليل على أن لا رجل في موضع اسم مبتدأ وما من رجل في موضع
كتاب سيبويه — صفحة 275
مساهمون: سيبويه
ص٢٧٥