ألم تَرَ أنّا بنى دارِمٍ * زُرارةُ منّا أبو مَعْبَدِ
فإنما اختص الاسم هنا ليعرف بما حمل على الكلام الأول وفيه معنى الافتخار . وقال رؤبة :
* بنا تَميماً يُكْشَفُ الضبَّاب *
وقال نحن العرب أقرى الناس لضيف فإنما أدخلت الألف واللام لأنك أجريت الكلام على ما النداء عليه ولم تجره مجرى الأسماء في النداء . ألا ترى أنه لا يجوز لك [ أن تقول ] يا العرب وإنما دخل في هذا الباب من حروف النداء أي وحدها فجرى مجراه في النداء .
وأما قول لبيد :
كتاب سيبويه — صفحة 234
مساهمون: سيبويه
ص٢٣٤