وقال [ القرشي وهو ] زيد بن عمرو بن نفيل :
سَالَتَانِي الطّلاقَ أنْ رَأَتاَني * قَلَّ مالي قد جِئتُماني بِنًكْرِ
وَيْ كأَنْ مَنْ يَكُنْ له نَشَبٌ * يُحْبَبْ ومَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عَيْشَ ضُرِّ
واعلم أن ناسا من العرب يغلطون فيقولون إنهم أجمعون ذاهبون وإنك وزيد ذاهبان وذاك أن معناه معنى الابتداء فيرى أنه قال هم كما قال :
* ولا سابقٍ شيئاً إذا كان جائياَ *
على ما ذكرت لك . وأما قوله عز وجل « والصابئون » فعلى التقديم والتأخير كأنه ابتدأ على قوله « والصابئون » بعدما مضى الخبر .
كتاب سيبويه — صفحة 155
مساهمون: سيبويه
ص١٥٥