وقال الراجز وهو رؤبة بن العجاج :
إنَّ الربيعَ الجَوْدَ والخَريفاَ * يَدَا أبى العبّاس والصُّيوفَا
ولكن المثقلة في جميع الكلام بمنزلة إن . وإذا قلت إن زيدا فيها وعمرو جرى عمر وبعد فيها مجراه بعد الظريف لأن فيها في موضع الظريف وفي فيها إضمار . ألا ترى أنك تقول إن قومك فيها أجمعون وإن قومك فيها كلهم كما تقول إن قومك عرب أجمعون و [ في ] فيها اسم مضمر مرفوع كالذي يكون في الفعل إذا قلت إن قومك ينطلقون أجمعون . وقال جرير :
إن الخِلافةَ والنُّبوَّةَ فيهمُ * والمَكْرُمَاتُ وسادةٌ أَطْهارُ
كتاب سيبويه — صفحة 145
مساهمون: سيبويه
ص١٤٥