وكل رجل فإنما يبنيان على غيرهما لأنه لا يوصف بهما . والذي ذكرت لك قول الخليل ورأينا العرب توافقه بعد ما سمعناه منه .
هذا باب ما ينتصب لأنه قبيح أن يكون صفة
وذلك قولك هذا راقود خلا وعليه نحى سمنا . وإن شئت قلت راقود خل وراقود من خل . وإنما فررت إلى النصب في هذا الباب كما فررت إلى الرفع في قولك بصحيفة طين خاتمها لأن الطين اسم وليس مما يوصف به ولكنه جوهر يضاف إليه ما كان منه . فهكذا مجرى هذا وما أشبهه . ومن قال مررت بصحيفة طين خاتمها قال هذا راقود خل وهذه صفة خز .
كتاب سيبويه — صفحة 117
مساهمون: سيبويه
ص١١٧