وإن شئت جعلته ظرفاً كما قال عمرو بن كُلْثُومٍ :
* وكانَ الكَأْسُ مَجْراها اليَميناَ *
ومثل ذاتَ اليمين وذاتَ الشِّمال شَرْقيُّ الدار وغَرْبيُّ الدارِ تجعلُه ظرفا وغيرَ ظرف .
قال جرير :
هَبَّتْ جَنْوباً فذِكرَى ما ذكرتُكُمُ * عِند الصفَّاة التي شَرْقِيَّ حَوْرَاناَ
وقال بعضُهم دارهُ شَرقيُّ المسجدِ . ومثلُ مجراها اليَميناَ . قوله البُقولُ يمينَها وشِمالَها .
هذا باب ما يكون فيه المصدرُ حِيناً لسعة الكلام والاختصار
وذلك قولك مَتَى سِيرَ عليه ؟ فيقول مَقْدَمَ الحاجِّ وخُفوقَ النجمِ وخلافةَ فلانٍ وصَلاةَ العَصْر . فإِنَّما هو زَمَنَ مَقْدمِ الحاجِّ وحينَ خُفوقِ النجم ولكنَّه على سعة الكلام والاختصار .
كتاب سيبويه — صفحة 222
مساهمون: سيبويه
ص٢٢٢