وقد جاء في الشعر حسنةُ وَجْهِها شَبّهوه بحسنةِ الوجهِ وذلك ردئٌ لأنّه بالهاء معرفة كما كان بالألف واللام وهو من سبب الأوّل كما أنه من سببه بالألف واللام .
قال الشمّاخ :
أَمِنْ دِمْنَتَيْنِ عرَّسَ الرَّكْبُ فيهما * يحَقلِ الرُّخامَي قد عَفا طَللاَهما
أَقامتْ على رَبْعَيهما جارَتَا صَفاً * كُمَيْتَا الأَعالِي جَوْنَتَا مُصطَلاهما
واعلم أنه ليس في العربية مضافٌ يَدخل عليه الألفُ واللام غيرُ المضاف
كتاب سيبويه — صفحة 199
مساهمون: سيبويه
ص١٩٩