هذا إلاّ معرفةً اختاروا في ذلك المعرفةَ . والأُخرى عربيّةٌ كما أنَّ التنوين والنون عربيٌّ مطَّرِدٌ . فمن ذلك قوله هو حديثُ عَهْدٍ بالوَجَعِ .
وقال عَمرو بن شأسٍ :
أَلِكْنْي إلى قومي السَّلامَ رِسالةً * بآيَةِ ما كانوا ضِعافاً ولا عُزْلاَ
ولا سَبِّئيِ زِيًّ إذا ما تَلَبّسوا * إلى حاجةٍ يوماً مُخَيَّسَةً بُزْلاَ
وقال حُميدٌ الأرقطُ :
* لاحِقُ بَطْنِ بِقَراً سَمينِ *
كتاب سيبويه — Page 197
Contributors: سيبويه
P.197