ومنه قولهم سَمْعُ أُذُنِي زيداً يقولُ ذاك . قال رؤبة :
ورَأْى عَيْنَيَّ الفَتَى أَخاكا * يُعْطِى الجَزِيلَ فعليكَ ذاكا
وتقول عجبتُ من ضربِ زيدٍ وعمروٍ إذا أشركتَ بينهما كما فعلت ذلك في الفاعل . ومَنْ قال هنا ضاربُ زيدٍ وعمراً قال عجبتُ له من ضَرْبِ زيدٍ وعمراً كأنَّه أَضْمَرَ ويَضرب عَمراً أو وضَرَبَ عمراً .
قال رؤبة :
قد كنتُ دايَنْتُ بها حسَّانَا * مخافةَ الإِفلاسِ واللَّيَّانَا
كتاب سيبويه — صفحة 191
مساهمون: سيبويه
ص١٩١