ثوب فيكونُ نصباً . فإِن قلت أكلَّ يوم لك فيه ثوب فنصبت وقد جعلته خارجاً من أن يكون ظرفاً فإِنه ينبغي أن تنصب أعبد الله عليه ثوب . وهذا لا يكون لأن الظرف هنا لم ينصبه فعل إنما عليه ظرف للثوب وكذلك فيه .
هذا باب الأفعال التي تُستعمَلُ وتُلغَى
فهي ظَنَنْتُ وحَسِبتُ وخِلتُ وأُريتُ ورأَيتُ وزعمتُ وما يتصرفّ من أفعالهنّ .
كتاب سيبويه — صفحة 118
مساهمون: سيبويه
ص١١٨