Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 422

Contributors:

P.422
وفيها ابن فرقين الأمير ناصر الدين علي بن محمود بن فرقين أجاز له الكندي وسمع من القزويني وغيره وتوفي في شعبان وفيها ابن الأستاذ عز الدين أبو الفتح عمر بن محمد بن الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي الحلبي مدرس المدرسة الظاهرية التي بظاهر دمشق روى سنن ابن ماجة عن عبد اللطيف وتوفي في ربيع الأول وفيها أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن ترجم المصري آخر من روى جامع الترمذي عن علي بن البناء . ( سنة ثلاث وتسعين وستمائة ) فيها قتل الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور سيف الدين ولي السلطنة بعد والده في ذي القعدة سنة تسع وثمانين وفتك به الأمير بندار وذلك أنه جهز العسكر مع وزيره إلى القاهرة وتخلى بنفسه ليخلو مع خاصيته بسبب الصيد وترك نائبه الأمير بندار تحت الصناجق فلما كان وقت العصر وهو جالس بمفرده قدم الأمير بندار وصحبته جماعة من الأمراء فقتلوا السلطان وحلفوا البندار وسلطنوه ولقب بالملك القاهر وتوجهوا إلى مصر فلقيهم الخاصكية ومقدمهم الأمير زين الدين كتبغا فحملوا عليهم فانهزم الأمير بندار فأدركوه وقتلوه ومسكوا باقي الأمراء فقتلوهم وأقاموا الملك الناصر وحلفوا له واستقر الشجاعي وزيرا ومسك ابن السلعوس واستأصلوا أمواله ومسكوا أقاربه وذويه وكان قد أحضرهم من الشام فحلت عليهم النقمة إلا رجل واحد لم يحضر من الشام وكتب إليه شعرا : تنبه يا وزير الأرض واعلم * بأنك قد وطئت على الأفاعي
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 422 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )