Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 407

Contributors:

P.407
خلافة عن القاضي تاج الدين بن بنت الأعز فباشره مباشرة حسنة وكان مهيبا قائما في الحق وقورا في درسه ودرس بالشافعي ومشهد الحسين وأخذ عنه جماعة وتخرج به المصريون وقيل أن ابن دقيق العيد كان يحضر درسه بقوص وتوفي في العشرين من رجب وله اثنتان وسبعون سنة وفيها المهذب أبو الغنائم التنوخي العدل الكبير زين الدين كاتب الحكم بدمشق ولد سنة ثمان عشرة وستمائة وقرأ على السخاوي وسمع من مكرم وتفقه وانتهت إليه رياسة الشروط ومعرفة عللها ودقائقها وتوفي في رجب وفيها الملك المنصور محمود بن الملك الصالح إسماعيل بن العادل أبي بكر بن أيوب سلطنه أبوه بدمشق وركب في أبهة السلطنة سنة أربعين وستمائة ولا زالت تتقلب به الأحوال إلى أن صار يطلب بالأوراق قال ابن مكتوم رأيته سلطانا ورأيته يستعطى وكان شيخا مهيبا يلبس قباء وعمامة مدورة وفيها الجرائدي تقي الدين يعقوب بن بدران بن منصور المصري شيخ القراء أخذ القراءات عن السخاوي وغيره وروى عن الزبيدي وغيره وتصدر للاقراء وتوفي في شعبان . ( سنة تسع وثمانين وستمائة ) فيها توفي نجم الدين بن الشيخ قاضي القضاة أبو العباس أحمد بن شيخ الإسلام شمس الدين عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الصالحي الحنبلي ولد في شعبان سنة إحدى وخمسين وستمائة وسمع الحديث ولم يبلغ أوان الرواية وتفقه على والده وولي القضاء في حياة والده بإشارته قال البرزالي كان خطيب الجبل وقاضي القضاة ومدرس أكثر المدارس وشيخ الحنابلة وكان فقيها فاضلا سريع الحفظ جيد الفهم كبير المكارم شهما شجاعا ولي القضاء ولم يبلغ ثلاثين سنة فقام أتم قيام وقال غيره درس بدار