Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 234

Contributors:

P.234
الحنفي الصوفي كان صاحب الشيخ محي الدين بن العربي وله كلام وشعر توفي في صفر وروى عن الأرتاحي وفيها صفية بنت عبد الوهاب بن علي القرشية أخت كريمة لم تسمع شيئا بل أجاز لها مسعود الثقفي والكبار وتفردت في زمانها توفيت في رجب بحماة وفيها ابن البيطار الطبيب البارع ضياء الدين عبد الله بن أحمد المالقي العشاب صاحب كتاب المفردات في الأدوية انتهت إليه معرفة النبات وصفاته ومنافعه وأماكنه وله اتصال بخدمة الكامل ثم ابنه الصالح وكان رئيسا في الديار المصرية توفي بدمشق في شعبان وفيها ابن رواحة عز الدين أبو القسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله الأنصاري الحموي الشافعي ولد بصقلية وأبواه في الأسر سنة ستين وخمسمائة وسمعه أبوه بالإسكندرية من السلفي الكبير ومن جماعة توفي في ثامن جمادى الآخرة وله خمس وثمانون سنة وفيها ابن الحاجب العلامة أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر الكردي الأسنائي وأسنا بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح النون وبعدها ألف بليدة صغيرة من أعمال القوصية بالصعيد الأعلى من مصر ولد في أواخر سنة سبعين وخمسمائة باسنا وكان أبوه حاجبا للأمير عز الدين موسك الصلاحي فاشتغل هو بالقراءات على الشاطبي وغيره وبرع في الأصول والعربية وتفقه في مذهب الإمام مالك قال اليافعي وبلغني أنه كان محبا للشيخ عز الدين بن عبد السلام وأن ابن عبد السلام حين حبس بسبب إنكاره على السلطان دخل معه الحبس موافقة ومراعاة ولعل انتقاله إلى مصر كان بسبب انتقال الشيخ بن عبد السلام وفيهما أنهما اجتمعا في الإنكار وقال ابن خلكان انتقل إلى دمشق ودرس بها في زاوية المالكية وأكب الناس على الاشتغال عليه والتزم له الدروس وتبحر في العلوم وكان الأغلب عليه علم العربية وصنف مختصرا في مذهبه ومقدمة وجيزة في النحو سماها الكافية وأخرى مثلها في