تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
وفيها أوفى التي قبلها كما جزم به ابن الأهدل أو فيما بعدها أبو عبد الله الخضري بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين ولكن لثقل هذا اللفظ قالوها بكسر الخاء وسكون الضاد وهي نسبة إلى جده قاله ابن قاضي شهبة واسم المترجم محمد بن أحمد أبو عبد الله الخضري المروزي كان هو وأبو زيد شيخي عصرهما بمرو وكثيرا ما يقول القفال سألت أبا زيد والخضري وممن نقل عنه القاضي حسين في باب استقبال القبلة في الكلام على تقليد الصبي قال ابن باطيس أخذ عن أبي بكر الفارسي وأقام بمرو ناشرا لفقه الشافعي رضي الله عنه مرغبا فيه وكان يضرب به المثل في قوة الحفظ وقلة النسيان وقال أنه كان موجودا في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وقال ابن خلكان توفي في عشر الثمانين وثلاثمائة ونقل عنه الرافعي في انغماس الجنب في الماء وفي النجاسات أنه خرج هو وأبو زيد قولا إن النار تؤثر في الطهارة كالشمس والريح وقال ابن الأهدل كان تحته بنت أبي علي الشابوري فسئل يوما عن قلامة ظفر المرأة هل هو عورة فتوقف فقالت له زوجته سمعت أبي يقول للأجنبي النظر إلى قلامة اليد دون الرجل ففرح الخضري وقال لو لم أستفد من الاتصال بأهل العلم إلا هذه المسألة لكانت كافية وقد قرر فتواها هذه كثير من العلماء لقوله تعالى « إلا ما ظهر منها » وهو مفسر بالوجه والكفين انتهى وفيها أبو بكر محمد بن حيويه بن المؤمل بن أبي روضة الكرخي النحوي بهمذان وهو أحد المتروكين في الحديث ذكر أنه بلغ مائة واثنتي عشرة سنة وروى عن أسيد بن عاصم وإبراهيم بن ديزيل وإسحق بن إبراهيم الدبري وفيها محمد بن محمد بن يوسف بن مكي أبو أحمد الجرجاني روى عن البغوي وطبقته وحدث بصحيح البخاري عن الفربري وتنقل في النواحي قال أبو نعيم ضعفوه وسمعت منه الصحيح