Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 403

Contributors:

P.403
مائة وثلاثين سنة وكتب إملاءا عن أبي ذر عمار بن محمد صاحب يحيى بن محمد ابن صاعد وقال زرت قبره بوركة على فرسخين من بخارا وقال الذهبي ما كان في الدنيا له نظير في علو الإسناد ولم يضعفه أحد انتهى وفيها أبو عبد الله الكامخي محمد بن أحمد بن محمد روى عن أبي بكر الحيري وهبة الله اللالكائي وطائفة وتوفي بها ظنا قاله في العبر وفيها أبو ياسر الحناط محمد بن عبد العزيز البغدادي رجل خير روى عن أبي علي بن شاذان وجماعة وتوفي في جمادى الآخرة وفيها أبو الحجاج يوسف بن سليمان الأعلم النحوي رحل إلى قرطبة وأخذ عن جماعة ورحل إليه الناس من كل وجه وممن أخذ عنه أبو علي الحسين بن محمد الغساني الجياني وشرح جمل الزجاجي وشرح شعره شرحا مفردا وكف بصره في آخر عمره وسمي الأعلم لكونه مشقوق الشفة العليا ويقال لمشقوق السلفي أفلح وكان عنترة العبسي المشهور يلقب بالفلحاء لفلحة كانت به وإنما أنثوا لأنهم أرادوا الشفة وكان سهيل بن عمرو وأعلم ولذلك قال عمر يا رسول الله دعني أنزع ثنيته فلا يقوم عليك خطيبا بعده لأنه كان مشقوق الشفة العليا وإذا نزعت ثنيته تعذر كلامه مع الفصاحة قاله ابن الأهدل . ( سنة ست وتسعين وأربعمائة ) فيها توفي ابن سوار مقرئ العراق أبو طاهر أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر ابن سوار مصنف المستنير في القراءات كان ثقة مجودا أقرأ خلقا وسمع الكثير وحدث عن ابن غيلان وطبقته وفيها أبو داود سليمان بن نجاح الأندلسي مولى المؤيد بالله الأموي مقرئ الأندلس وصاحب أبي عمرو الداني وهو أنبل أصحابه وأعلمهم وأكثرهم