Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 184

Contributors:

P.184
فمر به شخص فسمعه ينشد الأبيات فقال هل تعرف هذه الدار لمن قال لا قال هذه الدار لقائل هذه الأبيات الشريف الرضي فتعجب من حسن الاتفاق وكانت ولادة الرضي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ببغداد وتوفي بكرة يوم الخميس سادس المحرم وقيل صفر سنة ست وأربعمائة ببغداد ودفن في داره بخط مسجد الأنباريين بالكرخ وخربت الدار ودثر القبر ومضى أخوه المرتضى أبو القسم علي إلى مشهد موسى بن جعفر لأنه لا يستطيع أن ينظر إلى تابوته وصلى عليه الوزير فخر الملك في الدار مع جماعة كثيرة انتهى ما أورد ابن خلكان ملخصا وفيها كما قال ابن ناصر الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الأسفرائيني كان حافظا زائدا بالحفظ على أقرانه قال في بديعة البيان : محمد بن أحمد ذاك أبو * بكر وفا تحفظا فقربوا ( سنة سبع وأربعمائة ) فيها كما قال في الشذور ورد الخبر بتشعث الركن اليماني من البيت الحرام وسقوط حائط بين يدي قبر النبي صلى الله عليه وسلم ووقوع القبة الكبير التي على الصخرة ببيت المقدس وفيها توفي أبو بكر الشيرازي أحمد بن عبد الرحمن الحافظ مصنف كتاب الألقاب كان أحد من عني بهذا الشأن وأكثر الترحال في البلدان ووصل بلاد الترك وسمع من الطبراني وطبقته قال عبد الرحمن بن منده مات في شوال وفيها أبو سعيد الخركوشي بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وضم الكاف آخره معجمة نسبة إلى خركوش سكة بنيسابور عبد الملك بن أبي عثمان النيسابوري الواعظ القدوة صنف كتاب الزهد وكتاب دلائل النبوة وغير ذلك قال الحاكم لم أر أجمع منه علما وزهدا وتواضعا وإرشادا إلى الله زاده الله