ستور الديباج فكانت ثمانية وثلاثين ألف ستر ومن البسط وغيرها ما يذهب بالبصر حسنا ومما كان في الدار مائة سبع مسلسلة ثم أدخل الرسول دار الشجرة وفيها بركة فيها شجرة لها أغصان عليها طيور مذهبة وورقها ألوان مختلفة وكل طائر يصفر لونا بحركات مصنوعة ثم أدخل إلى داره المسماة بالفردوس وفيها من الفرش والآلات ما لا يقوم
وفيها أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيرويه بن أسد القرشي المطلبي النيسابوري أحد الحفاظ سمع إسحاق بن راهويه وأحمد بن منيع وطبقتهما وصنف التصانيف وكان ثقة
وفيها محدث جرجان عمران بن موسى سمع هدبة بن خالد وطبقته ورحل وصنف وكان من الثقات الأثبات وتوفي في رجب
وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي البصري مسند العصر في ربيع الآخر وله مائة سنة إلا بعض سنة وكان محدثا متقنا ثبتا أخباريا عالما روى عن مسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب وطبقتهما
وفيها علي سعيد العسكري نزيل الري كان من الأثبات الحفاظ
وفيها القسم بن زكريا أبو بكر المطرز ببغداد روى عن سويد بن سعيد وأقرانه وقرأ على الدوري وأقرأ الناس وجمع وصنف وكان ثقة
ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج البغدادي روى عن يحيى الحماني وعبيد الله القواريري وجماعة
وفيها محمد بن إبراهيم بن نصر بن شبيب أبو بكر الأصبهاني روى عن أبي ثور الكلبي وغيره
وفيها محمد بن نصير أبو عبد الله المدني روى عن إسماعيل بن عمرو البجلي وجماعة ووثقه الحافظ أبو نعيم
وفيها محمد بن إبراهيم بن حيون الأندلسي الحجازي أبو عبد الله ثقة صدوق
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 246
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٤٦