وفيها الوزير أبو عبد الله معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري مولاهم كاتب المهدي ووزيره وكان من خيار الوزراء صاحب علم وفضل ورواية وعبادة وصدقات روى عن منصور بن المعتمر
وفيها أو في حدودها محمد بن جعفر بن أبي كثير المدني مولى الأنصاري أخذ عن زيد بن أسلم وطبقته وكان ثقة كثير العلم
وأسباط بن نصر الهمذاني الكوفي المفسر صاحب إسماعيل السدي والله أعلم قال في المغني وثقه ابن معين وضعفه أبو نعيم قال النسائي ليس بالقوي توقف فيه أحمد انتهى وقد خرج له البخاري في التاريخ ومسلم والأربعة .
( سنة إحدى وسبعين ومائة )
فيها أمر الرشيد بإخراج الطالبين إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وخرجت الخيزران إلى مكة في رمضان فأقامت بها إلى وقت الحج وحجت قاله ابن الجوزي في الشذور
وفيها على الأصح توفي حبان بن علي العنزي أخو مندل وكان من فقهاء الكوفة وهو ضعيف روى عن عبد الملك بن عمير وطبقته
وأبو المنذر سلام بن سليم المزني البصري ثم الكوفي النحوي لمقرئ أخذ عن عاصم بن أبي النجود وأبي عمرو وحدث عن ثابت البناني وغيره وهو شيخ يعقوب الحضرمي
وفيها أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري المدني أخو عبيد الله بن عمر روى عن نافع وجماعة وكان محدثا صالحا قال أحمد لا بأس به قال ابن الأهدل كان آية في العلم غاية في العبادة واجه الرشيد بالإنكار والموعظة الغليظة في المسعى فقال يا هارون قال لبيك يا عم قال انظر هل تحصيهم يعني الحجيج قال ومن يحصيهم قال أعلم أن كلا منهم يسأل عن نفسه وأنت تسأل
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 279
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٧٩