Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 134

Contributors:

P.134
والجند ووليه بعده ابنه عبد الله قيل سئل طاووس عن مسألة فقال أخاف إن تكلمت وأخاف إن سكت وأخاف أن آخذ بين الكلام والسكوت وكان أعلم التابعين بالحلال والحرام وفيها أبو مجلز لاحق بن حميد البصري أحد علماء البصرة لحق كبار الصحابة كأبي موسى وابن عباس وكان ينزل خراسان وعقبه بها وكان عمر بن عبد العزيز بعث إليه فأشخصه ليسأله عنها وقال قرة بن خالد كان عاملا على بيت المال وعلى ضرب السكة قال هشام بن حسان كان قليل الكلام فإذا تكلم كان من الرجال وفيها مات عبد الملك قاضي الكوفي بعد الشعبي رأى عليا وروى عن جابر وعنه قال كنت عند عبد الملك بقصر الكوفة فجيء برأس مصعب بن الزبير فارتعت لذلك فقال مالك فقلت أعيذك بالله يا أمير المؤمنين كنت بهذا القصر مع عبيد الله بن زياد فرأيت رأس الحسين بن علي بن أبي طالب بين يديه ثم رأيت رأس عبيد الله بين يدي المختار في هذا المكان ثم رأيت رأس المختار بين يدي مصعب في هذا المكان ثم هذا رأس مصعب فأمر عبد الملك بهدم ذلك الطاق . ( سنة سبع ومائة ) فيها عزل هشام الجراح بن عبد الله الحكمي عن أذربيجان وأرمينية وولي أخاه مسلمة فغزا وافتتح في رمضان قيسارية عنوة وفيها توفي سليمان بن يسار أخو عطاء وهم عدة أخوة وكان يكنى أبا أيوب مات عن ثلاث وسبعين سنة وكان أحد فقهاء المدينة السبعة أخذ عن عائشة وطائفة قال الحسن بن محمد بن الحنفية سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب وكان ابن المسيب يقول اذهبوا إليه فإنه أعلم من بقي اليوم