Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 111

Contributors:

P.111
وحميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري سمع من خاله عثمان وهو صغير وكان عالما فاضلا مشهورا والإمام الجليل فقيه العراق بالاتفاق أبو عمران إبراهيم بن يزيد النخعي أخذ عن مسروق والأسود وعلقمة ورأى عائشة وهو صغير والنخع من مذحج وقد عده ابن قتيبة في المعارف من الشيعة وقال عنه وكان مزاجا قيل له إن سعيد بن جبير يقول كذا قال قل له يسلك وادي الترك وقيل لسعيد إنه يقول كذا قال قل له يقعد في ماء بارد ومات وهو ابن ست وأربعين سنة وقال ابن عون كنت في جنازة إبراهيم فما كان فيها إلا سبعة أنفس وصلى عليه عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد وهو ابن خاله انتهى ملخصا وفيها أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري . ( سنة ست وتسعين ) فيها توفي عبد الله بن بسر المازني بحمص كذا ورخه عبد الصمد بن سعيد وقد مر وفيها قلع الله تعالى قرة بن شريك القيسي أمير مصر وكان عسوفا ظالما قيل كان إذا انصرف الصناع من بناء جامع مصر دخله فدعا بالخمر والملاهي ويقول لنا الليل ولهم النهار قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الوليد بالشام وقرة بمصر والحجاج بالعراق وعثمان بن حيان بالحجاز امتلأت الأرض والله جورا وفيها في جمادى الآخرة توفي الخليفة أبو العباس الوليد بن عبد الملك بن مروان الخليفة وكان ذميما سائل الأنف يتبختر في مشية وأدبه ناقص حتى قيل أنه قرأ في الخطبة يا ليتها كانت القاضية بضم تاء ليت ودخل عليه أعرابي فقال من ختنك قال المزين فقال إنما يريد أمير المؤمنين من ختنك قال نعم فلان لكنه كان مع جوره كثير التلاوة للقرآن يختم في ثلاث وفي رمضان سبع عشرة ختمة وطاب حاله في دنياه ورزق سعادة عظيمة مع جانب من الدين فبنى جامع دمشق