أهل الأدب . وفي دلالة الرواية على مدح الرجل تأمّل .
220 عبد اللَّه بن أبي طلحة ،
من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، دعا له رسول النبي صلى الله عليه وآله يوم حملت به امّه .
221 عبد اللَّه بن الحسين بن سعد القُطْرُنبلي
( بالقاف والطاء والراء المهملة ) أو القُطربُّلي ( بتضعيف الباء الموحَّدة ، بغير نون ) أبو محمَّد الكاتب ، كان من خواصّ سيّدنا أبي محمَّد عليه السلام ، قرء على ثعلب ، وكان من وجوه
222 عبد اللَّه بن الحسين ، القاشاني ، أبو محمَّد ، الضرير ،
حافظ ، حسن الحفظ ، ذكره ابن داود « 1 » نقلًا عن الشيخ والكشّي ، وقد تقدَّم في عبد الرحمن بن الحسن .
223 عبد اللَّه بن الحسين بن محمَّد بن يعقوب ، الفارسيّ ، أبو محمَّد ،
شيخ من وجوه أصحابنا ومحدّثيهم وفقهائهم ، قال النجاشي : ( رأيته ولم أسمع منه ) « 2 » .
224 عبد اللَّه بن رواحة ، الأنصاريّ ،
بدريّ ، قتل بموتة ، وهو ثالث الأمراء فيها ، أمَّره رسول النبي صلى الله عليه وآله بعد جعفر وزيد ، وقتل فيها بعدهما .
225 عبد اللَّه بن شدّاد بن الهاد اللَّيثي ،
من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، ومن خواصّه ، روى الكشّي ، قال : وجدت في كتاب محمَّد بن شاذان بن نعيم بخطَّه : روي عن حمران بن أعين أنَّه قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يحدّث عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ( أنَّ رجلًا كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام مريضاً شديد الحمّى ، فعاده الحسين بن علي عليهما السلام ، فلمّا دخل من باب الدار طارت الحمّى عن الرجل ، فقال : قد رضيت بما أوتيتم به حقّا حقاً ، والحمّى لتهرب منكم ، فقال له : واللَّه ما خلق اللَّه شيئاً إلا وقد أمره بالطاعة لنا ، يا كباسة ! قال : فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص
هامش
« 1 » ابن داود : الرقم 840 ، ص 202 ، وفيه : « عبد اللَّه بن الحسين القاشاني ، أبو محمّد ، الضرير ، لم ، كش ، حافظ ، حسن الحفظ » ، وليس في رجال الشيخ ولا في الكشّي أثر من هذا العنوان ولذا قال المحقق التستري - قدس سره - : إنّ المراد ب - « كش » « جش » كما هو كثير في نسخة كتابه من تصحيفهما والمراد ب - « لم » عدم تصريح النجاشي بروايته عنهم عليهم السّلام ، لا أن الشيخ في الرجال ذكره في من لم يرو عنهم عليهم السّلام . راجع قاموس الرجال : ج 6 ، ص 321 .
« 2 » النجاشي : الرقم 610 ، ص 230 .