هذه الآية : ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم
الفائزون ) فقال : أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام
بعدي وأقر بولايته فقيل : وأصحاب النار ؟ قال : من سخط الولاية ونقض العهد
وقاتله بعدي ( 1 ) .
[ 78 ] 17 - الصدوق : بالاسناد عن الرضا عليه السلام عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله عن
الله - عز وجل - : ( لا إله إلا الله حصني ، فمن دخل حصني أمن من عذابي ) ثم
قال : بشروطها وأنا من شروطها ( 2 ) .
[ 79 ] 18 - الصدوق : بالاسناد عنه عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل
عن ميكائيل عن إسرافيل عليهم السلام عن اللوح عن القلم قال : يقول الله عز وجل :
( ولاية علي بن أبي طالب حصني ، فمن دخل حصني أمن من عذابي ) ( 3 ) .
ومن ذلك يظهر سر كلام أبي عبد الله الصادق عليه السلام ولايتي لعلي أحب إلي
من ولادتي منه ( 4 ) .
[ 80 ] 19 - ورواية عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته
يقول : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من ادعى
امامة من الله ليست له ، ومن جحد اماما من الله ، ومن زعم أن لهما في الاسلام
نصيبا ( 5 ) .
[ 81 ] 20 - الحمويني : بعد ذكر هذا السند الشريف : حدثنا علي بن
هامش
( 1 ) تفسير البرهان : 4 / 319 الرقم 2 .
( 2 ) التوحيد : 25 الرقم 23 ، ورواه في البحار : 3 / 7 الرقم 16 عن التوحيد وغيره .
( 3 ) جامع الأخبار وغيره ، بحار الأنوار : 39 / 264 .
( 4 ) بحار الأنوار : 39 / 239 الرقم 105 .
( 5 ) الكافي : 1 / 373 الرقم 4 .