لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر ( 6 ) .
الصدوق عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ،
عن المفضل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : انما شيعة جعفر . . الحديث ( 7 ) .
أبو الفضل علي الطبرسي مرسلا مثله ( 8 ) .
الكشي : عن إبراهيم بن علي الكوفي ، عن إبراهيم بن إسحاق الموصلي
عن يونس عن العلاء عن المفضل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إياك
والسفلة إلى قوله : وخاف عقابه ( 9 ) .
[ 863 ] 2 - الكليني : عن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن
جعفر بن بشير عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أردت أن تعرف
هامش
وفي النهاية : فقالت : امرأة من سفلة الناس : السفلة بفتح السين وكسر الفاء : السقاط من الناس
والسفالة النذالة ، يقال : هو من السفلة ولا يقال هو سفلة والعامة تقول : رجل سفلة من قوم سفل ،
وليس بعربي وبعض العرب يخفف فيقول : فلان من سفلة الناس فينقل كسرة الفاء إلى السين .
قال العلامة المجلسي : ربما يقرء سفلة بالتحريك ، جمع سافل ، والحاصل ان السفلة أراذل الناس
وأدانيهم ، وقد ورد النهي عن مخالطتهم ومعاملتهم وفسر في الحديث بمن لا يبالي ما قال ولاما
قيل له ، وهيهنا قوبل بالشيعة الموصوفين بالصفات المذكورة ، وحذر عن مخالطتهم ورغب في
مصاحبة هؤلاء .
( 5 ) الجهاد هنا الاجتهاد والسعي في العبادة أو مجاهدة النفس الامارة " وعمل لخالقه " اي خالصا له ،
والتعبير بالخالق تعليل للحكم ، وتأكيد له ، فان من كان خالقا ومعطيا للوجود ، والقوي وللجوارح
ولجميع ما يحتاج إليه ، فهو المستحق للعبادة ولا يجوز عقلا تشريك غيره معه فيها .
( 6 ) الكافي : 2 / 233 ، بحار الأنوار : 65 / 187 طبع بيروت .
( 7 ) الخصال : 1 / 142 ، بحار الأنوار : 65 / 187 طبع بيروت .
( 8 ) مشكاة الأنوار : 58 ، بحار الأنوار : 65 / 187 طبع بيروت .
( 9 ) رجال الكشي : 259 ، بحار الأنوار : 65 / 187 طبع بيروت .