والحسب الصحيح ، ولا يبغضنا من هؤلاء الأكل دنس ملصق ( 1 ) ( 2 ) .
[ 772 ] 3 - الصدوق : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه [ باسناد يرفعه ]
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له أبو جعفر الدوانيقي بالحيرة أيام أبي العباس :
يا أبا عبد الله ما بال الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس
واحد حتى يعرف مذهبه ؟
فقال عليه السلام : ذلك لحلاوة الايمان في صدورهم ، من حلاوته يبدونها
تبديا ( 3 ) .
[ 773 ] 4 - الصدوق : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد
، عن يعقوب بن يزيد ، عن علي بن النعمان عن بعض أصحابنا رفعه إلى
أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( ان عبادي ليس لك عليهم سلطان ) ( 4 )
قال : ليس له على هذه العصابة خاصة سلطان ، قال : قلت : وكيف جعلت فداك
وفيهم ما فيهم ؟ قال : ليس حيث تذهب انما قوله : ( ليس لك عليهم سلطان )
ان يحبب لهم الكفر ويبغض لهم الايمان ( 5 ) .
هامش
( 1 ) بالتشديد وقد يخفف : الدعي المتهم في نسبه ، وقد ورد أحاديث كثيرة في أن حبهم عليهم السلام علامة
طيب الولادة وبغضهم علامة خبثها ومنها ما عن الصادق عليه السلام : من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر
الدعاء لامه فإنها لم تخن أباه - الفقيه 3 / 493 الحديث 4745 ، معاني الأخبار 161 باب معنى أول
النعم وبادئها الرقم 4 وأمالي الصدوق 363 باختلاف في السند وفي رواية : من علامات ولد الزنا
بعضنا أهل البيت ، راجع الأحاديث الواردة في ذلك بحار الأنوار : 27 / 156 .
( 2 ) بحار الأنوار : 27 / 149 الحديث 16 عن السرائر .
( 3 ) صفات الشيعة : 93 الحديث 27 ، بحار الأنوار : 47 / 166 ، 65 / 64 ، 68 / 117 .
( 4 ) الحجر ( 15 ) : 42 ، والاسراء ( 17 ) : 65 .
( 5 ) معاني الأخبار 158 باب معنى الآية الكريمة ، تفسير البرهان : 2 / 345 الحديث 9 ، تفسير نور
الثقلين : 3 / 15 الحديث 54 .