( سدرة المنتهى ) ( 1 ) وقوله : ( أصلها ثابت وفرعها في السماء ) فقال :
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله جذرها ( 2 ) وعلي ذروها وفاطمة فرعها والأئمة أغصانها
وشيعتهم أوراقها قال : قلت : جعلت فداك فما معنى ( المنتهى ) قال : إليها والله
انتهى الدين من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة ( 3 ) .
65 - حديث سماعة بن مهران عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام
[ 674 ] 1 - الفرات : عن جعفر بن أحمد الأودي معنعنا ، عن سماعة بن
مهران قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : ما حالكم عند الناس قال : قلت : ما أحد
أسوء حالا منا عندهم [ نحن عندهم ] أشر من اليهود والنصارى والمجوس
والذين أشركوا ، قال : لا والله لا يرى في النار منكم اثنان لا والله لا واحد ،
وانكم الذين الذين نزلت فيهم آية ( وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من
الأشرار * اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار ) ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) النجم ( 53 ) : 14 .
( 2 ) الجذر بالذال المعجمة بفتح الجيم وكسرها الأصل من كل شئ وفي بعض النسخ بالدال المهملة
جمع الجدار ولعله تصحيف وفي بعضها جذيها وهو أظهر قال الفيروزآبادي : الجذية بالكسر : أصل
الشجرة ، وجذي بالكسر أصله .
( 3 ) بصائر الدرجات : 60 الباب 2 ، بحار الأنوار : 24 / 140 .
( 4 ) ص ( 38 ) : 62 - 63 .
( 5 ) تفسير الفرات : 131 ، بحار الأنوار : 65 / 60 طبع بيروت .