الرغيف ( 1 ) .
[ 178 ] 13 - الإمام العسكري عليه السلام : فقال علي عليه السلام : يا رسول الله علمت
بتعريف الله إياي ( 2 ) على لسانك ان نبوتك هذه سيكون بعدها ملك عضوض
وجبرية ( 3 ) فيستولي على خمسي من السبي أو الغنائم فيبيعونه ، فلا يحل
لمشتريه ، لان نصيبي فيه ، فقد وهبت نصيبي فيه لكل من ملك شيئا من ذلك من
شيعتي ، لتحل لهم من منافعهم من مأكل ومشرب ، ولتطيب مواليدهم ،
ولا يكون أولادهم أولاد حرام .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما تصدق أحد أفضل من صدقتك ( 4 ) وقد تبعك
رسول الله في فعلك : أحل لشيعته كل ما كان فيه من غنيمته ، وبيع من نصيبه
على واحد من شيعته ولا أحله انا ولا أنت لغيرهم ( 5 ) .
[ 179 ] 14 - الإمام العسكري عليه السلام : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فأيكم اليوم نفع
بجاهه أخاه المؤمن ؟
فقال علي عليه السلام : أنا قال : صنعت ماذا ؟ قال : مررت بعمار بن ياسر وقد
لازمه بعض اليهود في ثلاثين درهما كانت له عليه فقال عمار : يا أخا رسول الله
هذا يلازمني ولا يريد الا أذاي واذلالي لمحبتي لكم أهل البيت ، فخلصني منه
هامش
( 1 ) تفسير الامام : 79 - 80 ط الجديد .
( 2 ) في الوسائل بلفظ : قد علمت يا رسول الله أنه سيكون بعدك . . .
( 3 ) قال ابن الأثير في النهاية : 3 / 253 : وفيه ( ثم يكون ملك عضوض ) أي يصيب الرعية فيه
عسف ، وظلم كأنهم يعضون فيه عضا ، والعضوض من أبنية المبالغة . وقال في 1 / 236 : ثم يكون
ملك وجبروت ، أي عتو وقهر ، يقال : جباريين بالياء المشددة - الجبرية والجبروت .
( 4 ) صدقاتك - خ .
( 5 ) تفسير الامام : 86 - 87 ط الجديد .