اني وجدت في كتب أبي ان عليا عليه السلام قال لأبي ميثم أحبب حبيب آل محمد وان
كان فاسقا زانيا وأبغض مبغض آل محمد وان كان صواما قواما فاني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول :
( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) ( 1 ) ثم
التفت إلي وقال : هم والله أنت وشيعتك ، يا علي وميعادك وميعادهم الحوض
غدا غرا محجلين ( 2 ) متوجين فقال أبو جعفر هكذا هو عيان في كتاب
علي عليه السلام ( 3 ) .
11 - أحاديث يزيد بن شراحيل الأنصاري كاتب علي عنه عليه السلام عن
رسول الله صلى الله عليه وآله
[ 123 ] 1 - الخطيب الخوارزمي : أخبرني سيد الحفاظ أبو منصور
شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إلي من همدان ، أخبرني
أبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني إجازة ، عن الشريف
هامش
( 1 ) البينة ( 98 ) : 7 .
( 2 ) قال في النهاية : وفي الحديث ( غر محجلون من آثار الوضوء ) : الغر جمع الأغر من الغرة بياض
الوجه يزيد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة وقال المحجل هو الذي يرتفع البياض في
قوائمه إلى موضع القيد ويجاوز الارساغ ، ولا يجاوز الركبتين لأنها مواضع الاحجال وهو
الخلاخيل والقيود ، ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان .
ومنه الحديث أمتي الغر المحجلون أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والاقدام ، استعار أثر
الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للانسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه
ورجليه وقال : توجته : ألبسته التاج . ( 3 ) الأمالي : 2 / 19 ، بحار الأنوار : 68 / 25 حديث 46 طهران ، تفسير البرهان : 4 / 290 .