أن يراها الناس ، نفهم ذلك من قوله :
فلمّا وضع الخصي الكسوة على منكبي انحنيتُ عنها كراهة احتمالها ، وتبرؤاً من ذلك .
ولمّا عرف المنصور منه ذلك أمر الخصيّ أن يبلغها رحل أبي عبد الله مالك حتى لا يعرف الناس عنه ذلك .
الشيعة هم أهل السنة — صفحة 178
مساهمون: محمد التيجاني السماوي
ص١٧٨