وجوب التسليم لأهل البيت ( عليهم السلام )
- فيما جاء عنهم -
( الف )
1 عن عبد الله بن مسكان ، عن سدير قال :
قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إني تركت مواليك مختلفين يَبرءُ بعضهم عن بعض ؟
فقال : وما أنت وذاك ، إنّما كلّف الله ثلاث : معرفة الأَئمة والتسليم لهم فيما وَرَد عليهم والردّ إليهم فيما اختَلَفوا فيه .
( البرهان ج 4 باب 40 ص 548 ح 1 و 22 )
2 عن عبد الرحمن بن سالم الاشَلّ عن أبيهِ قال :
قال أَبو جعفر ( عليه السلام ) :
يا سالم ، إنّ الإمام هاد مهديّ لا يُدخِلهُ الله في عمى ، ولا يُجهله عن سُنّة ، لَيسَ للناس النظر في أمره ولا البَحث ولا التحيّر عليه وإنّما اُمروُا بالتسليم له .
( البرهان ج 4 ص 548 ح 2 )
3 عن زرارة ، عن أبي عبيدة الحذاء قال :
قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من سمع من رجل أمراً ولم يُحِط به علماً فكذّب به ومن أَمره الرضا بنا والتسليم لنا فأن ذلك لا يكفره .
( البرهان ج 4 ص 548 ح 3 )