في قوله تعالى : * ( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً ) * قال : نَزلَت هذه الآية في علي ( عليه السلام ) يعني كان علي مصدّقاً بوحدانيّتي * ( كَمَن كَانَ فَاسِقاً ) * يعني الوليد بن عقبة بن أبي معيط .
وفي قوله : * ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا ) * قال :
جَعَلَ الله لبني إسرائيل بعد موت هارون وموسى ، من وُلد هارون سبعة من الأئمة ، وكذلك جعل من وُلد علي سبعة من الأئمة ، ثمّ اختار بعد السبعة من وُلد هارون خمسة فجَعَلَهم تمام الاثني عشر نقيباً ، كما اختار بعد السبعة من وُلد علي فجعلهم تمام الاثني عشر .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 796
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٧٩٦