( 3 ) * السيّد الرضي في الخصائص ، باسناده عن سهيل بن كهيل ، عن أبيه ، في قول الله عَزّ وجَلّ : * ( وَوَصَّيْنَا الاِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً ) * قال : أحد الوالدين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . قال : وقال أبو عبد الله جَعفر بن محمّد الصادق ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين ( صَلَوات الله عليه ) ، لتَعطِفَن علينا الدنيا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها ، ثمّ قرأ : * ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ ) * الآية ( 1 ) . ( 4 ) * وروى العياشي بالاسناد عن أبي الصَباح الكناني قال : نَظَر أبو جَعفر إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : هذا والله من الذين قال الله : * ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ ) * . قال الطبرسي : قال سيّد العابدين علي بن الحسين ( عليه السلام ) : والّذي بعث محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالحَقّ بَشيراً ونَذيراً انّ الأبرار منا أهل البيت وشيعتهم بمنزلة مُوسى وشيعته وان عَدُوّنا وأشياعه بمنزلة فرعون وأشياعه ( 2 ) . ( 5 ) * الشيباني في « كشف البيان » روي في أخبارنا عن أبي جَعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ان هذه الآية مخصوصة بصاحب الأمر الّذي يظهر في آخر الزمان ويُبيد
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 790
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٧٩٠
هامش
( 1 ) البرهان 3 : 6 / 218 .
الحسكاني في شوراهد التنزيل : ج 1 ، ص 431 ، ح 590 .
( 2 ) البرهان ج 3 : 8 / 219 .