تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤

« دلالّة الآيات على وجوب الرجوع لأهل البيت ( عليهم السلام ) » * دلائل الصدق ( 1 ) الحلّي ( رحمه الله ) في قوله تعالى : * ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد ) * : نقل الجمهور عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا المُنذر وعليٌ الهادي ، وبِكَ يا علي يهتدي المهتدون . * نقل الحديث المذكور بعينه في الكنز بفضائل علي ( عليه السلام ) ( 2 ) عن الديلمي في كتاب « الفردوس » ونقله عنه أيضاً المصنف ( رحمه الله ) في منهاج الكرامة مُسنداً ، وذكر السيوطي في « الدر المنثور » أخباراً أربعة في نزولها بعلي ( عليه السلام ) : الأوّل : ما أخرجه ابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة والديلمي وابن عساكر وابن النجار عَن ابن عبّاس ، قال : « لَما نزلت : * ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد ) * وضع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يده على صَدره فقال : أنا المنذر وأَومأَ بيده إلى علي ( عليه السلام ) فقال : أَنتَ الهادي يا علي ، بك يهتدي المُهتدون من بعدي » ولعلّه هو حديث الديلمي السابق . الثاني : ما أخرجه ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي : « سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : * ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ) * ووضع يده على صدره ، ثمّ وضعها على صدر علي وهو يقول : * ( وَلِكُلِّ قَوْم هَاد ) * » . الثالث : « ما أخرجه ابن مردويه والضياء في « المختارة » عن ابن عبّاس قال : رسول الله المنذر وعلي ابن أبي طالب الهادي » .

هامش
( 1 ) دلائل الصدق ج 2 : 145 - 149 .
( 2 ) كنز العمال : 6 / 157 .