تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣

بعضهم طلب من الرسول أن يكون لهُم الأمر من بعده ، فأجابه الرسول : الأمر إلى الله يَضعه حيث يشاء ، وأخذ منهم البيعة في إقامة المجتمع الإسلامي « أن لا يُنازعوا الأمر أهله » وعيّن الإمام عليّاً في أوّل يوم دَعا إلى الإسلام وزيراً له وخليفة من بعده ، وشاهدناه أيضاً يستخلفه على المدينة كلما غاب عنها لأمر ما وان كانت المسافة ميلاً أو أقلْ من ذلك » ( 1 ) .

هامش
( 1 ) انظر معالم المدرستين : 1 / 127 ، وتقريب المعارف : 133 ، واللوامع الالهيّة : 284 - 285 ، ولوامع الحقائق - مبحث الإمامة : 5 - 6 .