* ثمّ جاء بعدهما الشافعي محمّد بن إدريس فقرأ على مالك ، وعلى محمّد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة ، فأحْدَثَ في الدّين مَذهباً ثالثاً غير مذهبهما !
* ثمّ جاء بعده أحمد بن حنبل فقرأ على الشافعي فأحدث مذهباً رابعاً غير مذاهبهم ! ! !
* ثمّ استقرَّت مذاهب السُنّة في الفروع على المذاهب الأربعة الحاصلة أَيام خلافة المنصور ، وبقيت الشيّعة الإماميّة الاثني عشرية ثابتة على المذهب الذي كان عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأبنائه الطاهرين ( عليهم السلام ) وهو مذهب شيعة أهل البيت ، قبل استحداث هذه المذاهب الأربعة بثلاثة قرون .
ولنعم قول الشاعر القصيدة :
اِذا شِئْتَ أن تَرضى لِنفسكَ مَذْهَباً * يُنَجّيك يوم البعث من لَهَبِ النَار
فَدَعْ عنك قولَ الشافعي ومالك * وأَحمَد والمرويّ عن كعب أَحبار
وَوالِ أناساً قَولُهُم وحَديثُهُم * روى جَدُّنا عن جبرئيل عن الباري
ولايَةُ أَهلُ البيت فَرضٌ على الورى * وَمَن لَمْ يُؤَدِّ الفَرض عُذِّبَ بالنارِ
ولا فَرقَ بين الجاحدين لِحَقَهّمْ * وَمَن عَبَدَ الأَوْثان أو جَحَدَ الباري