( 3 )
* وروى الحسكاني أيضاً في « شواهد التنزيل » ( 1 ) عن ابن عمر قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قال لي جبرئيل : قال الله تعالى :
« ولاية علي بن أبي طالب حصني فمَن دخل حِصْني أَمِنَ من عَذابي » .
( 4 )
* وقال شرف الدين النجفي في « تأويل الآيات الظاهرة » ( 2 ) :
« واعتصموا - أي تمسّكوا والتزموا - بحبل الله وهو كتابه العزيز وعترة أهل بيت نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقوله : ( جَمِيعاً ) أي بهما جميعاً * ( وَلأَ تَفَرَّقُواْ ) * أي بينهما .
( 5 )
* روى القندوزي في « ينابيع المودّة » ( 3 ) في قوله تعالى : * ( لأَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لأَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) * ( 4 ) باسناده عن أَنس قال :
نَزلَت هذه الآية في علي ، كان أوّل من أخلَصَ لله هو محسنٌ أي مؤمن مطيع ، فقد استمسك بالعروة الوثقى ، هي قول لا اله إلاّ الله ، والله ما قتل علي بن أبي طالب إلاّ عليها .
( 6 )
* وروى القندوزي أيضاً ( 5 ) باسناده عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل ج 1 : ص 131 ، حديث 181 .
( 2 ) تأويل الآيات الظاهرة : ص 64 ، ط 1 .
( 3 ) ينابيع المودّة السابع والثلاثون : ص 111 .
( 4 ) البقرة : 256 .
( 5 ) المصدر السابق .