تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨

ونَحنُ أهلهُ ( 1 ) . * وهذه الآية توجب عصمة الأئمة ( عليهم السلام ) وطاعتهم واتّباعهم لانّه يجب علينا سؤالهم وهم الحجّة على الأمّة ومَن يجب سؤالهم على الإطلاق ، ويجب ان يكونوا معصومين ، لانّها منصب النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المعصوم فيجب أن يكونوا معصومين مثله ليحصل الوثوق بأخبارهم ، والأَمن منهم الزيادة والنقصان في الشريعة . ( 4 ) * روى الفيض الكاشاني في تفسير الصافي ( 2 ) في الكافي والعياشي عن الباقر ( عليه السلام ) : اِنَّ مَن عندنا يزعمُون ان قول الله : * ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ ) * انّهم اليهود والنصارى ، قال : إذا يدعونكم إلى دينهم ، ثمّ قال بيده إلى صدره : نَحنُ أهل الذكر ونَحنُ المسؤولون . وفي العيون عن الرضا ( عليه السلام ) مثله ، وزاد العياشي قال : وقال : الذكر القرآن . * وفي الكافي عن السجاد ( عليه السلام ) : على الأئمة من الفرض ما ليس على شيعتهم وعَلى شيعتنا ما ليسَ علينا ، أَمرَهم الله أن يسألونا قال : * ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لأَ تَعْلَمُونَ ) * ( 3 ) فأَمرَهُم انّ يسألونا وليسَ علينا الجواب ان شئنا أَجَبنا واِنّ شئنا امسَكنا . ومثله عن الباقر والرضا ( عليهما السلام ) .

هامش
( 1 ) عيون الأخبار : ج 1 ، ص 187 . وفي الأمالي : ص 421 .
( 2 ) تفسير الصافي ج 1 : ص 925 .
( 3 ) النحل : 43 ، والأنبياء : 7 .