اختصاص الآية روايات لا تُحصَى كثرةً ، والرِجْس عمل الشيطان ، والتطهير العصمة منه وأهل البيت : محمّد ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .
* أقول : روى البحراني ( قدس سره ) في « غاية المرام » ( 1 ) في تفسير آية التطهير من طرق العامّة واحداً وأربعين حديثاً ، ومن الخاصّة أربع وثلاثين حديثاً .
( 20 )
( 1 )
* محمّد بن يعقوب ( رحمه الله ) باسناده عن محمّد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * يعني الأئمة ( عليهم السلام ) وولايتهم من دخل فيها دخل في بيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
( 21 )
( 2 )
* عنه عن علي بن إبراهيم عن أبي بصير ، قال : سئَلتُ أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عَز وجَلّ : * ( أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) * قال : نَزلَت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .
فقلت له : إنّ الناس يقولون : فماله لم يُسَمّ عليّاً وأهل بيته في كتاب الله عزّ وجلّ ؟
قال : قولوا لهم إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نَزلَت عليه الصّلوة ولم يسمِّ الله لهم ثلاثاً ولا أربعاً حتّى كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو الّذي فَسّرَ ذلك لهم ، ونَزلَت عليه الزكاة ولم يسمِّ لهم من كلّ أربعين درهماً درهماً حتّى كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو الّذي فَسّر ذلك
هامش
( 1 ) غاية المرام : ص 287 .